منتدى خاص بقسم تكنولوجيا التعليم _ كلية التربية النوعية


    تكنولوجيا التعليم أم التكنولوجيا في التعليم ؟

    شاطر
    avatar
    السمكة

    المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 10/05/2010
    العمر : 31
    الموقع : قنا

    تكنولوجيا التعليم أم التكنولوجيا في التعليم ؟

    مُساهمة  السمكة في الإثنين مايو 17, 2010 2:47 pm

    تكنولوجيا التعليم أم التكنولوجيا في التعليم ؟



    للإجابة على هذا السؤال ينبغي الإشارة إلى أن هناك فهماً خاطئاً ارتبط بسببه مفهوم التكنولوجيا لدى البعض بالصناعات لمدة تزيد على القرن والنصف قبل أن يدخل المفهوم عالم التربية والتعليم، إذ ارتبط بعد ذلك بالأجهزة والأدوات التي ظهرت حديثاً، خاصة تلك التي تعمل بالطاقة على اختلاف أنواعها، والخطأ هنا يتمثل في النظرة الضيقة للتكنولوجيا بحيث اقتصر المعنى على الأجهزة فقط مع إغفال عملية التطبيق التي تعد المهمة الرئيسة للتكنولوجيا.
    ومع التأكيد على كون تكنولوجيا التعليم بدأت مع الآلات، ولولا الآلات والأجهزة لما وجد عالم التكنولوجيا، إلا أنه من الخطأ الاستمرار في هذا، لأنه يقودنا إلى الاعتقاد القائل بأن الآلة هي أصل التكنولوجيا ومشكلتها، في حين أن المشكلة التكنولوجية أصبحت مستقلة تماما وتنوعت تطبيقاتها ومشكلتها في نطاقات عديدة خارج نطاق الصناعة. وإن الآلات أصبحت جزءاً من أجزاء التكنولوجيا تعتمد عليها وترتبط بها.
    ويعتبر مفهوم تكنولوجيا التعليم أحد المفاهيم الحديثة التي ظهرت في ميدان التربية منذ عقود قليلة، والمتتبع للأدبيات التربوية التي تعرضت لهذا المفهوم خلال العقدين الماضيين يلاحظ تعدد الآراء حول مضمون المفهوم بشكل يعكس تبايناً بينها، ولكن يتفق غالبيتها على أن التكنولوجيا ليست مجرد أجهزة وأدوات حديثة – كما في النظرة التقليدية القديمة– بل هي علم قائم على التقنية والحرفية، وعملية التطبيق العلمي للأدوات والأجهزة. لذا فإنه لابد من وجود تفاعل بين الأدوات والأجهزة من جهة، والإنسان من جهة أخرى بصفته القائم على تطبيق هذه الأجهزة والأدوات أو بعبارة أخرى الأجهزة (Hardware) والبرامج (Software).
    من هنا ينبغي النظر إلى تكنولوجيا التعليم على أنها عملية أو مهنة، وهي عملية كلية شاملة يتم من خلالها تطبيق المعارف والمعلومات التربوية والنفسية والتطبيقية، بطريقة منهجية منظمة قائمة على حل المشكلات، في عمليات تصميم مصادر التعلم وأساليبه المختلفة كنظم تعليمية كاملة، وتطويرها، واستخدامها، وإدارتها، وتقويمها. تضع في الاعتبار كل العوامل المؤثرة في فاعلية التعليم والتعلم، بهدف تحسين كفاءة التعليم وفعاليته”. هذا ما أشارت إليه جمعية الاتصالات التربوية والتكنولوجيا Association for Educational communications and Technology (AECT) من خلال تعريفها التي أصدرته عام 1994م الذي كان نتاج عمل ثلاث سنوات عبر لجنة التعريف والمصطلحات؛ إذ يعد أفضل الأطر المتاحة حتى الآن لتعريف تكنولوجيا التعليم، وأنه يمكن فهمه وتطبيقه بسهوله بواسطة الخبراء والمتخصصين في مجالات تكنولوجيا التعليم، كما يمكن أن ينسجم هذا الإطار المفهومي مع أطر أخرى.
    ويعتمد هذا التعريف على تحديد خمسة مجالات لتكنولوجيا التعليم هي: التصميم، والتطوير، والاستخدام، والإدارة، والتقويم. هذه المجالات تتفاعل فيما بينها على المستويين، مستوى النظرية، ومستوى الممارسة أو التطبيق، وفي كل مستوى منهما تأخذ هذه المجالات توصيفات معينة. ولكل من هذه المجالات الفرعية وظائف تسهم في مراجعة المفاهيم والنظريات ومراقبة البيئة العلمية ومتابعتها للمساهمة في بناء النظرية والتطبيق في المجال العام والمجالات الفرعية.
    إن الفهم الخاطئ لتكنولوجيا التعليم على أنه استخدام الأجهزة التكنولوجية في التعليم هو ما يعنيه مصطلح التكنولوجيا في التعليم Technology in Instruction الذي يشير إلى التطبيقات التكنولوجية في عملية التعليم والتعلم كاستخدام الكمبيوتر في التعليم أو تدريس منهج الرياضيات أو منهج اللغة الإنجليزية، وبالتالي يتضح أن مفهوم التكنولوجيا في التعليم يعبر عن استخدام الأجهزة والمستحدثات التكنولوجية في ميدان التعليم والتطبيق كنواتج في الشئون الإدارية أو شئون الطلاب، ومن ذلك يتضح أن هناك فرقا واضحاً بين تكنولوجيا التعليم والتكنولوجيا في التعليم.

    إنعام مجاهد

    المساهمات : 4
    تاريخ التسجيل : 18/05/2010

    رد: تكنولوجيا التعليم أم التكنولوجيا في التعليم ؟

    مُساهمة  إنعام مجاهد في الأحد مايو 30, 2010 7:59 pm

    تكنولوجيا التعليم المتنقل( M-learning (Mobile learning)
    الرجوع إلى قائمة المقالات
    تكنولوجيا التعليم المتنقل( M-learning (Mobile learning)

    يعتبر التعليم المتنقلM- learning مرحلة جديدة من التعليم الالكترونى E-Learning

    أدى التطور الكبير في تقنيات الاتصالات والمعلومات وانتشار المعرفة الالكترونية بين طلاب
    المدارس والجامعات إلى ظهور أشكال جديدة من نظم التعليم، ففي العقد
    الماضي ظهرت أدوات التعليم والتدريب المعتمدة على الحاسوب بشكل رئيسي
    وأساليب التفاعل المختلفة مع الحاسوب مستفيدة من الأقراص المضغوطة
    والشبكات المحلية. خلال القرن الحالي توضح مفهوم التعليم الالكتروني
    وتميزت أدواته باستعمال الانترنت. أما هذه الأيام فيلوح في الأفق

    القريب إمكانيات استثمار تقنيات الاتصالات اللاسلكية عامة والنقالة

    خاصة ليظهر مفهوم جديد هو أنظمة التعليم النقالة او انظمة التعليم المتنقلMobile Learning Systems

    يعتبر التعليم المتنقل شكلاً جديداً من أشكال نظم التعليم عن بعد Distance Learning والذي عرّفه انفصال المحاضر عن الطلاب

    مكانياً وزمانياً، تاريخياً بدأ هذا التعليم من أكثر من مئة عام وأخذ

    شكل المراسلات الورقية، ثم ظهر التعليم الالكتروني Electronic Learning

    موفّراً للتعليم عن بعد طرق جديدة تعتمد على الحواسيب وتقنيات الشبكات الحاسوبية.
    واخيراً التعليم المتنقل (M-learning)

    ما هو التعليم المتنقل؟

    التعلم المتنقل أو التعليم الجوال هو مصطلح لغوي جديد يشير إلى استخدام الأجهزة المحمولة في عملية التعليم. هذا الأسلوب متعلق إلى حد كبير بالتعليم الألكترونى واالتعليم عن بعد.
    يركز هذا المصطلح على استخدام التقنيات المتوفرة بأجهزة الاتصالات اللاسلكية لتوصيل المعلومة خارج قاعات التدريس. حيث وجد هذا الأسلوب ليلائم الظروف المتغيرة الحادثة بعملية التعليم التي تأثرت بظاهرة العولمة.

    يمكن تحقيق ذلك باستخدام الأجهزة النقالة والمحمولة مثل الهواتف الخلوية Cell Phones

    والمساعدات الرقمية PDA

    والهواتف الذكية Smart Phones

    والحواسب المحمولة Portable Computers

    على أن تكون كلها مجهزة بتقنيات الاتصال المختلفة اللاسلكية والسلكية على حد سواء مما يؤمن سهولة تبادل

    المعلومات بين الطلاب فيما بينهم من جهة وبين الطلاب والمحاضر من جهة أخرى.أوجه الاختلاف بين التعلم الإلكتروني والتعلم المتنقل:
    1- يعتمد التعلم الإلكتروني على استخدام تقنيات إلكترونية سلكية مثل الحاسبات المكتبية Desktops

    والحاسبات المحمولة Laptops

    . أما التعلم المتنقل فيعتمد على استخدام تقنيات لاسلكية مثل الهواتف النقالة، والمساعدات الشخصية الرقمية، والحاسبات الآلية المصغرة، والهواتف الذكية.


    2- يتم الاتصال بالإنترنت مع تقنيات التعلم الإلكترونية سلكيا، وهذا يتطلب ضرورة الوجود فى أماكن محددة حيث تتوفر خدمة الاتصال الهاتفي. أما فى التعلم المتنقل فيتم الاتصال بالإنترنت لاسلكيا (عن طريق الأشعة تحت الحمراء)وهذا يتم فى أي مكان دون الالتزام بالتواجد فى أماكن محددة مما يسهل عملية الدخول إلى الإنترنت وتصفحه في أي وقت وأي مكان.


    3- يمتاز التعلم المتنقل بسهولة تبادل الرسائل بين المتعلمين بعضهم البعض، وبينهم وبين المعلم عن طريق رسائل SMS أو MMS

    ، أما فى التعلم الالكتروني فالأمر يحتاج إلى البريد الإلكتروني وقد لا يطلع عليه المعلم أو الطلاب فى الحال.


    4- يسهل التعلم المتنقل في أي وقت وفى أي مكان حيث لا يشترط مكان معين على عكس التعلم الإلكتروني الذي يتطلب الجلوس أمام أجهزة الحاسوب المكتبية أو المحمولة فى أماكن محددة.


    5- يسهل تبادل الملفات والكتب الإلكترونية بين المتعلمين فى نموذج التعلم المتنقل حيث يمكن أن يتم ذلك عن طريق تقنية البلوتوث أو باستخدام الأشعة تحت الحمراء، وهذا لا يتوفر فى التعلم الإلكتروني.


    6- إمكانات التخزين فى التقنيات اللاسلكية التي يستخدمها التعلم المتنقل هي أقل من إمكانات التخزين فى التقنيات السلكية التي يستخدمها التعلم الإلكتروني.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 1:09 am